تكريم جائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبيه في المؤتمر الرابع لجمعية طلاب كليات الامارات الطبيه السبت 21 نوفمبر 2009
كرمت كلية طب جامعة الشارقة يوم الاثنين الماضي "جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية" في "المؤتمر السنوي الرابع لجمعية طلاب كليات الامارات الطبية" والذي عقد تحت رعاية سمو الشيخ "سلطان بن محمد القاسمي" حاكم الشارقة، تحت شعار "طلاب اليوم أطباء الغد". وقد تسلم الأستاذ "عبد الله بن سوقات" المدير التنفيذي للجائزة شهادة تقدير في الحفل الختامي للمؤتمر والذي أقيم على مسرح كلية الطب جامعة الشارقة. حضر الحفل لفيف من الأطباء المشاركين في المؤتمر، وأساتذة كلية الطب، بالاضافة الى طلبة كليات الطب في الامارات.
 
ويقول الأستاذ "عبد الله بن سوقات" المدير التنفيذي للجائزة أن تمويل الجائزة لإصدار كتاب خاص بمؤتمر طبي يعقده طلبة كليات الطب، يأتي في اطار تحقيق أهداف الجائزة. فمن أهم أهداف الجائزة تطوير وتنمية مهارات وامكانيات الشباب في البحث العلمي، بما يدعم مستقبلهم المهني ويخلق حلقة للتواصل فيما بينهم وبين المجتمع الذي يعيشون فيه.
 
وقد صرح الأستاذ الدكتور "حسام حمدي" رئيس كلية الطب جامعة الشارقة، أن هذا التكريم يعد تقديرا لجهود "جائزة الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم للعلوم الطبية" في دعم الأنشطة الخاصة بالرعاية الصحية في دولة الامارات العربية المتحدة بصفة عامة، وفي دعم المؤتمر بصفة خاصة. فقد قامت الجائزة بتمويل إصدار الكتاب الخاص بالمؤتمر وهو يضم ملخصاً لكافة الابحاث التي قدمها الطلاب والأساتذة في هذا المؤتمر.
 
ويقول الدكتور حسام حمدي "كم نحن في أمس الحاجة وخاصة في مثل هذه الأيام الى ذلك النوع من الدعم، خاصة مع الظروف الاقتصادية الراهنة والأزمة العالمية التي جعلت هناك صعوبة في الحصول على رعاة لمثل هذه الفعاليات. وكما هو عهدنا في جائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية، فهي دائما ما تكون الداعم والمؤيد، بهدف النهوض بمستوى الآداء الطبي ليس فقط في الإمارات وإنما في العالم كله".
 
وتقول الأستاذة الدكتورة "رانده مصطفى" رئيس قسم العلوم الطبية الأساسية بكلية الطب جامعة الشارقة ورئيس لجنة الأساتذه المنظمين للمؤتمر أن شعار المؤتمر لهذا العام هو "طلاب اليوم هم أطباء الغد". فبعد سنوات قليلة سوف يصبح الطالب طبيباً ومسئولاً عن مستوى الجودة في الآداء الطبي. ولكي نضمن آداءاً طبياً متميزاً في المستقبل، نحتاج إلى إعداد طالب الطب إعداداً جيداً من خلال تعليمه بعض المهارات الطبية، ومهارات التعليم الذاتي ،والبحث العلمي. ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الإحتكاك العلمي في المؤتمرات العلمية، حيث يمارس الطالب مهارة إجراء البحث العلمي وعرض النتائج أمام الجماهير من الطلاب، والأساتذه. ولقد دعمت "جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم" هذا المؤتمر بنشر الكتاب الذي يضم ملخصاً لهذه الأبحاث، مما يعد تدريباً عملياً يقوم به أطباء المستقبل.كما أن نشر أبحاث الطلبة في كتاب يعظم قيمة هامة في نفوسهم ألا وهي أن الطب ليس مهنة هدفها الربح فقط، إنما هي مهنة هدفها الأساسي هو رفع الآلام عن البشر، ليس فقط بالأجهزة والدواء إنما من خلال قلوب ومشاعرالأطباء.
 
ويرى دكتور "زين ميرغني" الأستاذ المساعد بقسم العلوم الطبية الأساسية بكلية الطب جامعة الشارقة، أن الدعم الذي تقدمه الجامعة المضيفة للمؤتمر يكون في حدود إتاحة مكان إنعقاد المؤتمر وعلى منظمي المؤتمر إيجاد مصادر لتمويل أنشطتهم المختلفة. ودائما ما تواجهنا مشكلة أننا قلما ما نجد في مثل هذه المؤتمرات التي يعقدها الطلبة رعاة يساهمون في تمويل أنشطة المؤتمر. فشركات الأدوية عادة ما تكون الراعي الأساسي للمؤتمرات الطبية العالمية. إلا أنها لا تهتم بدعم المؤتمرات التي يقيمها الطلاب حيث أنها لن تحقق الدعاية التي تريدها من وراء دعمها لمثل هذه الفعاليات.
 
وكان أملنا كبير قبل المؤتمر أن نتمكن من إصدار كتاب ننشر فيه الأبحاث التي قضى الطلبة شهوراً طويلةً في إعدادها وتنقيحها من أجل عرضها أمام زمائلهم في المؤتمر. لقد حققت لنا جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الحلم ودعمتنا بنشرها الكتاب والذي ظهر في أجمل وأبهى صورة.
 
كان الكتاب هو العنصر المهم في المؤتمر. لقد تمكن ضيوف المؤتمر من طلبة وأساتذة من كافة كليات الطب في الامارات العربية المتحدة الاطلاع على أبحاث الطلبة والتي نشرت في الكتاب. إن الكتاب مدعاة لفخر وإعتزاز الطلاب الدارسين، فلأول مرة تنشر لهم أبحاثاً في كتاب. فهذا الكتاب هو البداية الحقيقية لهؤلاء الطلاب لنشر المزيد والمزيد من الأبحاث في المستقبل.
 
ومن ضمن الأساتذة الكبار الذين شاركوا في المؤتمر الدكتور "جيرمي جويت" رئيس مركز أبحاث الجينات والعلوم الحيوية بأستراليا. يرى الدكتور جويت أن دولة الامارات حققت طفرة هائلة في مجال الرعاية الصحية في فترة وجيزة، وكل ذلك بفضل الأهتمام والرعايه للمؤسسات الطبية في الامارات. ويرى أن هذا المؤتمر هو الدليل على ذلك. فقد إسترعى انتباهه المستوى المتميز للطلبة من خلال ما قدموه من أبحاث تم نشرها في كتاب متميز، إستطاعوا من خلاله عرضها على زملائهم من طلبة الطب ومناقشتها مع أساتذتهم. ويرى أن نشر أبحاث طلبة الطب مسأله هامة للغاية، فهي تتيح لهم إكتساب خبرات ومهارات جديدة سوف يحتاجون إليها فيما بعد عندما يصبحون أطباء مسئولون عن الآداء الصحي في المجتمع.
 
وتقول "ريم توفيق الطهراوي" الطالبة بالسنة الرابعة بكلية الطب جامعة الشارقة ورئيس تحرير الكتاب أن إصدار هذا الكتاب كان بمثابة تحدي كبير لها فقد كانت المرة الأولى التي تمارس فيها مهنة التحرير. لقد كان داخلها حماس كبير في الإعداد لهذا الكتاب والذي يعد توثيقاً للمؤتمر. لولا جائزة الشيخ حمدان ما استطعنا نشر هذا الكتاب بهذه الجودة الفائقة وهذا المستوى الرفيع في التصميم.
 
ويضيف "فيصل عبد الله سلمان" الطالب بالسنة الخامسة بكلية الطب جامعة الشارقة ورئيس لجنة الطلاب المنظمة للمؤتمر أن إصدار كتاب يضم فعاليات المؤتمر يعد أهم انجازات المؤتمر. لقد وجدنا لدى القائمين على جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية كل الاهتمام والجدية في تمويل كافة النفقات الخاصة بالكتاب. نحن كطلبة نفخر بإصدار الكتاب الذي وجدناه الفرصة الذهبية لنا كي نقدم أنفسنا بشكل جيد من خلال أبحاثنا لزملائنا من طلبة كليات الطب في الامارات وللأساتذة وللمجتمع.

 

جائزة حمدان الطبية: تميز وإبتكار
الفعاليات القادمة لجائزة حمدان الطبية
اَرشيف الأخبار