• عوض الكتبي يفتتح مؤتمر الإمارات السادس لجراحة التجميلتحت رعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، افتتح سعادة عوض الكتبي، مدير عام هيئة الصحة بدبي الدورة السادسة من مؤتمر الإمارات لجراحة التجميل، الذي يقام في الفترة من 27 إلى 29 من الشهر الجاري في إنتركونتيننتال فستيفال سيتي-دبي.
  • حمدان الطبية تهنئ صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم بمستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطاناعرب اعضاء مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية عن خالص التقدير لمبادرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله" وإعلان سموه عن انشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان بدبي كأول مستشفى من نوعه لعلاج مرضى السرطان في دولة الإمارات مجاناً.
  • حمدان الطبية تكرم قسم الأشعة بمستشفى راشدقام سعادة عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان الطبية وسعادة الدكتور أحمد الهاشمي عضو مجلس أمناء الجائزة بتسليم درع الجائزة الى الدكتور أسامة البستكي رئيس قسم الأشعة بمستشفى راشد
الدورة الرابعة للجوائز
تغيير الدورة:
الدورة الرابعة للجوائز
المواضيع المختارة في الدورة الرابعة، 2005-2006 لفئة جائزة حمدان العالمية الكبرى- الباثولوجيا الجزئيّة والخلويّة للإختلالات العصبيّة، وعن فئة جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة - بيولوجيا الكبر "التقدّم في السن"، دور السيتوكينات (البروتينات الخلويّة) في نشأة الأمراض وعلاجها، نشأة وتطوّر فرط ضغط الدم.

مواضيع الدورة

الباثولوجيا الجزئيّة والخلويّة للإختلالات العصبيّة

الاضطرابات العصبية ربما تكون أكثر وضوحا اليوم مما كانت عليه في أي وقت سابق. فهي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، والجهاز العصبي الطرفي، والجهاز العصبي اللاإرادي. ومن الحالات الرئيسية المعروفة مثل: الصداع والغيبوبة، والخرف (بما في ذلك مرض الزهايمر)، والصرع، واضطرابات النوم والشلل الدماغي والأورام واضطرابات الحركة (مثل مرض باركنسون) والأمراض المزيلة للنخاع واضطرابات الحبل الشوكي واضطرابات الأعصاب الطرفية والعضلات والاعصاب وتفرعاتها. ويعتقد أن العديد من الأمراض العقلية ترجع أسبابها إلى الإضطرابات العصبية للجهاز العصبي المركزي، ولكن يتم تصنيف كل منهما على حدة. وبالتأكيد فهي ليست مصنفة ضمن الأمراض العصبية لأنه لم يتم تحديد أسبابها البيولوجية ، وإن كانت هناك أسباب وجيهة للشك في أن الاضطراب الثنائي القطب ذو الإتجاهين وانفصام الشخصية ترجع أسبابها إلى كيميائية عصبية. ويأمل العلماء من استخدام أدوات البيولوجيا الجزيئية والكيمياء الحيوية وبيولوجيا الخلية إلى تحقيق التقدم في فهم العمليات التي تكمن وراء الاضطرابات العصبية.

بيولوجيا الكبر

العلوم الحيوية للشيخوخة تضم مجموعة من التغيرات البيولوجية التي لا رجعة فيها عند كافة الكائنات الحية مع مرور الوقت والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الموت. ومن المعروف بأن التقدم بالعمر يؤدي إلى التدهور الصحي من الناحيتين المطلقة والنسبية. كما أن الشيخوخة محددة جينياً ومرتبطة بيئياً. ولقد وفرت الإنجازات في مجال البيولوجيا الجزيئية رؤى جديدة في عملية الشيخوخة على مستوى الخلية وذلك بهدف تحديد الجينات المسؤولة عن الأمراض المتعددة العوامل المزمنة وفي طول العمر . وعندما تكون آليات الشيخوخة والموت أكثر فهماً، قد يكون هناك فرصة لمنع و / أو تأخير العديد من الآثار السلبية المرتبطة بالشيخوخة، بما في ذلك معظم الأمراض الشائعة، وربما أيضا لتمديد العمر.

- دور السيتوكينات (البروتينات الخلويّة) في نشأة الأمراض وعلاجها

الخلايا المصابة في الجهاز المناعي تنتج السيتوكينات والجزيئات الأخرى لتحفيز الخلايا غير المصابة المجاورة لها لتعزيز دفاعاتها لإضعاف نمو مسببات الأمراض الغازية. السيتوكينات هي المكونات القابلة للذوبان والحاسمة لعدد لا يحصى من العمليات الأساسية والتماثل الساكن والفيزيولوجيا المرضية مثل الحمى والتئام الجروح والالتهابات وترميم الأنسجة، والتليف. وهي تؤدي أدوارا هامة في تنظيم وظيفة الخلية مثل الانتشار والهجرة، وتوليف المصفوفة. وبتراكمها تؤثر على _ العمليات الالتهابية المتعلقة بتطور عدد من الامراض العصبية وهذا يدل على أن الخلايا العصبية يمكن أن تكون منتجةً للسيتوكينات المختلفة، والتي يعتقد بأنها تساهم في الاعتلال العصبي، وبالتالي يمكن أن تكون بمثابة أهداف يكون العلاج من خلالها. كما أن استخدام السيتوكينات المترابطة تعزز المناعة الفطرية المكتسبة. كما يؤدي أيضاً إلى تحسين كفاءة بعض المضادات الحيوية لمكافحة بعض الجراثيم، ويمكن أن يسرع في عملية الشفاء ويعيد تأهيل الأنسجةبعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب.

نشأة وتطور فرط ضغط الدم

يعرف ارتفاع ضغط الدم بالإرتفاع في الضغط الانقباضي للقلب فوق 140 مع الضغط الانبساطي فوق 90 مم زئبق. إن المظاهر العضوية لإرتفاع ضغط الدم لافتة للنظر، وتشمل ارتفاع معدلات السكتة الدماغية وأمراض الكلى والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الفشل الكلوى والقصور القلبي المصاحب لتضخم البطين. وما تسببه هذه الظواهر للأعضاء أكثر من ذلك فهي تتضمن مزيجا من التأثيرات الجينية والبيئية. إن الفهم ألواضح لأسباب ارتفاع ضغط الدم سوف يؤدي على الارجح الى التوصل لمزيد من العلاجات الموجهة واكثر فعالية في خفض إرتفاع ضغط الدم المرتبط بأمراض القلب والشرايين من العلاج التجريبي الحالي.


الفائزون